الضربة الأمريكية: ضياع التحليل خلف نظرية المؤامرة والعاطفية

  2017 مايو 12

ملخص

نشر مركز حرمون دراسة بعنوان " الضربة الأميركية: محاولة لاستعادة زمن مهدور" على شبكة جيرون، تناول بها السياسة الأميركية قبل وبعد ترامب، والضربة الصاروخية على مطار الشعيرات في 7 نيسان/ابريل 2017. سأتناول بالنقد هذه الدراسة لأنها تمثل إلى حد ما المنهجية الشائعة في فضائنا العربي في رؤية الحركة الجيوسياسية للعالم، ولهذا السبب وقعت بعدة أخطاء منهجية، فلم يخرج البحث بنتيجة واضحة؛ فلو انتظر البحث بضعة أسابيع لاكتشفت خطأ استنتاجاته، فترامب ليس ذلك "الكاوبوي الغضنفر" القادم بعد أوباما "اللين"، حسب اعتقاد الباحثين؛ فقد وضحت الأسابيع الماضية أن ترامب تم تأطيره بعد استقراره في البيت الأبيض، لصالح الاستراتيجيات الأميركية، ولم يستطع الالتزام بوعود التغييرات الاستراتيجية؛ فها هو يعلن أنه "سيتشرف" بلقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون في الظروف المناسبة، ويبدو أنه وضع الملف الإيراني على الرف مع بعض الشوشرة الجمهورية لفرض عقوبات جديدة على إيران، والأهم أنه منح الروس فرصة هندسة خطوط التوتر العسكري في سورية في مؤتمر آستانة الثاني.

تحميل الملف   

  
اقرأ المزيد من دراسات سورية