التنسيق السعودي الأميركي ضد إيران

  2017 ديسمبر 07

مع انتهاء الحقبة النفطية، وصعود الأمير محمد بن سلمان شاقا طريقه إلى وراثة عرش المملكة، ألقت القيادة السعودية بسياستها الحذرة التي اتبعتها في تعاملها دولياً وإقليمياً، لاسيما مع منافستها الأيديولوجية التقليدية في قيادة العالم الإسلامي إيران، ولم تعد راغبة في إدارة الداخل السعودي بالوتيرة المحافظة ذاتها التي اتبعتها منذ أواسط السبعينيات. وترى القيادة السعودية أن تنامي الخطر الإيراني ووصول صواريخ إيران البالستية قادمة من اليمن يحتّم إعادة رسم خريطة للشرق الأوسط خالية من النفوذ الإيراني، وبعد توتر في العلاقات السعودية الأميركية في عهد الرئيس باراك أوباما بسبب سياسته الرامية لاحتواء إيران بدل مواجهتها، تجد القيادة السعودية الجديدة في تحالفها مع إدارة الرئيس الأميركي رونالد ترامب في هذه المرحلة فرصة مناسبة. 

تحميل الملف   

  
اقرأ المزيد من قضايا راهنة